الشيخ محمد باقر الإيرواني
365
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
الأمر أو أدوات الطّلب : قوله ص 109 س 1 ينقسم ما يدل على الطلب . . . الخ : هناك وسيلتان لحصول الطلب هما : 1 - الامر : مثل صم ، صلّ ، حجّ ، وهلم جرّا . وللامر مادة وهيئة ، والمقصود من المادة كلمة الامر ومشتقاتها مثل آمرك بالصلاة أو أنت مأمور بها وهكذا ، والمقصود من الهيئة مثل صلّ وصم وهكذا ، وكما أن هيئة الامر تدل على الطلب كذلك مادة الامر تدل عليه . 2 - الجملة الخبرية المستعملة في مقام الطلب مثل قول الإمام عليه السلام : « يعيد » حينما يسأله السائل عمّن شك في صلاته بين الركعة الأولى والثانية ، فان جملة « يعيد » جملة خبرية استعملت بداعي الطلب فتكون دالة عليه . وهناك فارق بين الوسيلتين في كيفية الدلالة على الطلب ، فالثانية تدلّ عليه مع العناية ، فان الجملة الخبرية تدل مباشرة على الاخبار ولا تدل على الطلب وانما الطلب يستفاد منها بعد اعمال عناية يأتي ايضاحها عند شرح ص 119 ، وهذا بخلافه في الوسيلة الأولى ، فإنها تدل على الطلب مباشرة ومن دون حاجة إلى اعمال عناية . القسم الأول . ويمكن ان نمنهج الحديث في هذا القسم ضمن النقاط التالية :